04 مارس, 2012
25 يونيو, 2011
هل رفع الحظرعن القيادة ؟إيش الهرجة ؟
رغم إيماني بحق المرأة السعودية بقيادة مركبتها إلا أنني أعترف بأنني لم أشارك في حملة السابع عشرمن يونيوولا حتى من خلال الانترنت، ولم أكتب كما كتب الكثيرون "كلنا منال الشريف "بل أقولها بملء فمي "لست منال الشريف "ولست بشجاعتها .
حملة السابع عشرمن يونيو كانت حملة عالمية بمعنى الكلمة وشاركت فيها نساء من مختلف أنحاء العالم وخصصت لها مواقع على صفحات الفيسبوك وتويتروغيرها لدعم حق المرأة البديهي في القيادة هذا طبعا في العالم الافتراضي لكن على أرض الواقع بدا الأمر مختلفا .
مريوم السابع عشرمن يونيولنجد أن الحملة على الأرض لم تكن متناسبة مع ضخامة الحملة على النت.. "شو سهل الحكي "كما تقول المطربة رويدا عطية،عشرات فقط من بين ملايين النساء في مختلف أنحاء المملكة حولن حديثهن إلى فعل وتجرأن على تشغيل سياراتهن والتجول في الشوارع ربما لأن كثيرات يردن بصدق لهذا الأمرأن يتحقق لكن دون أن تدفع أي واحدة الثمن ..
كيف كانت ردة الفعل باعترافهن ؟
تجاهل تام من قبل المرور..
كيف يمكن قراءة هذا التجاهل ؟هل هو ضوء أخضرمن صاحب القرار؟هل هو رغبة منه بعدم إعطاء صفة البطولة لهؤلاء النساء ؟هل هو اختبارلردة فعل المجتمع تجاه الموضوع ؟لا نستطيع أن نجزم بالإجابة
لكن الحقيقة تقول أن المرأة السعودية قادت السيارة ولم تمنع ،ولم تصدر-حتى الآن -فتوى (دينية سياسية )بتحريم القيادة كما حدث مع المظاهرات.
فهل نستطيع أن نقول أنه (اقترب الفرج )واقترب حسم هذه القضية المخجلة وأن كل ما نحتاجه هوحملة بأعداد أكبرولكن في شارع التحلية والعليا وطريق المدينة وشوارع حائل ونجران والقطيف وليس على صفحات الانترنت
لم تنشره إيلاف
03 مايو, 2011
لا تعليق ...
تعديلات على «نظام النشر»
في السعودية
تمنع المساس بالمفتي
وموظفي الدولة
تشمل«الحجب»
والإيقاف...
18 أبريل, 2011
دعوا مبارك يقضي بقية ايامه بسلام
لأن الثورة في مصرانتصرت وأصبح يخوّن كل من لم يؤيدها أو يحاول انتقادها ، لم يعد يجرؤ أحد على التعبيرعن تعاطفه مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك رغم أنني متأكدة أنه هناك الكثيرغيري ممن يشعرون بالتعاطف معه وعدم الارتياح لروح الانتقام التي يعامل بها . لنكن صريحين مبارك لم يكن أوباما في ديموقراطيته ، لكن لننظرله بالمقاييس العربية سواء بمقارنته مع رؤساء دول أخرى أو برؤساء مصرالسابقين ،لنقارن بين ما فعله مبارك في تعامله مع الثورة المصرية رغم أن الجيش كله كان تحت قبضته وبين ما يقوم به القذافي في مواجهة ثوارشعبه الذين لا يرى فيهم أكثرمن مجموعة من "الجرذان المقملين "،مبارك تنازل وحقن الدماء ولم يهرب بل أصرعلى أن يموت ويدفن في تراب مصرالذي يشهد له دوره في الدفاع عنه. . لنقارن مصربعد سقوط مبارك والعراق بعد سقوط صدام حسين ،نرى مصرالمستمرة بمؤسساتها وإعلامها ومبدعيها حتى بعد خلع رئيسها ،بينما نشاهد العراق المنهاربعد رحيل صدام حسين حيث نموذج دولة الرجل الواحد الذي أداربلاده بالقمع وقبضة الحديد التي انهارت فورخروجها عن قبضته ،أو مقارنة مبارك بصدام حسين من ناحية الحروب التي اخترعها صدام وأحرق بها شعبه وبين الحروب المحتملة التي تجنبها مبارك طوال حكمه الذي يشهد له بالجنح إلى السلم ثلاثين عاما . . الحقيقة التي يتجنب الكثيرون التعبيرعنها خوفا من التخوين الذي يلازم كل ثورة عربية أو تجنبا للأنتقام أو الانضمام للقائمة السوداء ،أن حسني مبارك طوال حكمه وحتى تنازله عن الحكم لم يكن بهذا السوء وله الكثيرمن الإنجازات التي تشفع له وتجعله يستحق أن يعيش بقية أيامه بسلام
لم تنشره إيلاف
22 مارس, 2011
هذه اللهجة العنصرية لمصلحة من ؟
ولدت في الرياض وعشت فيها طوال حياتي ، شاهدت أنواعا مختلفة من العنصرية ، عنصرية على أساس قبلي (قبيلي وخضيري أو مية وعشرة وميتين وعشرين )أوعنصرية على أساس مناطقي ومصطلحات مثل (الشروق أو صفرسبعة أو القصمنج أو الحجنجز أو بقايا الحجاج ...) أوعنصرية ضد جنسيات أخرى ، لكن العنصرية على أساس مذهبي لم تكن يوما موجودة ولم نعان منها في الرياض نظرا للتجانس الموجود في المنطقة الوسطى وانتماء جميع أفرادها إلى المذهب السني .
ما ألحظه هذه الأيام وخاصة مع وجود وسائل الاتصال التي تعكس بشكل فوري نبض الشارع أن هناك لهجة عنصرية مقيتة ضد الشيعة لم تكن من آفاتنا يوما ،لهجة جديدة لا تعرف من الذي يشعلها ويؤججها ولمصلحة من ؟ ولماذا لم يتصد لها المثقفون ورجال الدين ،لهجة تتجاهل أن هذه الفئة هي فئة تحمل الجنسية السعودية واحتواءها وتقبلها ليس أمرا اختياريا .
أصبح استعداء الشيعة وسبهم هو موضة هذه الأيام وأصبحوا هم الأعداء وسط صمت مطبق من الجميع ولم تعد إسرائيل هي المحتل والمستبيح والعدو الأول للعرب والمسلمين كما تربينا
فما هي القصة ؟
ما ألحظه هذه الأيام وخاصة مع وجود وسائل الاتصال التي تعكس بشكل فوري نبض الشارع أن هناك لهجة عنصرية مقيتة ضد الشيعة لم تكن من آفاتنا يوما ،لهجة جديدة لا تعرف من الذي يشعلها ويؤججها ولمصلحة من ؟ ولماذا لم يتصد لها المثقفون ورجال الدين ،لهجة تتجاهل أن هذه الفئة هي فئة تحمل الجنسية السعودية واحتواءها وتقبلها ليس أمرا اختياريا .
أصبح استعداء الشيعة وسبهم هو موضة هذه الأيام وأصبحوا هم الأعداء وسط صمت مطبق من الجميع ولم تعد إسرائيل هي المحتل والمستبيح والعدو الأول للعرب والمسلمين كما تربينا
فما هي القصة ؟
14 مارس, 2011
لهذا لم يتظاهر السعوديون
لم يتظاهر السعوديون في الجمعة الموعودة ولم تكن الرياض هي قطعة الدومينو التي لحقت بالقاهرة وتونس وطرابلس كما توقع -أوربما تمنى - البعض ،فما هو الاختلاف ؟هل وضع الإنسان السعودي مثاليا ؟ألا توجد لدى المواطن السعودي مطالب ؟
بالتأكيد ليس هذا السبب في عدم نجاح ما سمي ب"ثورة حنين "فالسعودي لديه مطالبه ولديه ما يزعجه لكن هناك عدة أسباب لعدم خروج السعوديون ،أولها ومن الأساس أن التظاهروالاعتصامات ليس عادة سعودية ويرجع ذلك للطبيعة الهادئة للإنسان السعودي البعيدة عن الزعيق والثورية .
السبب الآخريرجع إلى طبيعة الحكم في السعودية فهو حكم ملكي وراثي لم يكذب على شعبه ولم يدع الديموقراطية ولا تداول السلطة وتعامل مع شعبه بوضوح بعكس الأنظمة العربية الأخرى التي تهاوت خلال الأشهرالقليلة الماضية والتي تشترك جميعا في الكذب على شعبها والفجوة الكبيرة بين القول والعمل فهي أنظمة ملكية وراثية تدعي أنها جمهوريات تعتمد الديموقراطية وتداول السلطة .
هناك سبب آخر في نظري أن المواطن في الدول السابقة قام بالثروات بعد أن وصل إلى مرحلة أن ليس لديه ما يخسره وما صمود الثوارفي ليبيا حتى الآن إلا دليل على ذلك فرغم القمع والقصف لا يزال مصمما على إنجاح الانقلاب أو الموت دونه .
المواطن السعودي يعرف أنه لو قلد تلك الدول فسيخسر الكثيرومطالبه في المشاركة السياسية أو خلق فرص العمل أو تطويرالقضاء ليست دافعا كافيا ليضحي بما هو أهم كالاستقراروالأمن وهذه المطالب ليست مبررا كافيا للدخول في المجهول والنفق المظلم الذي لا تعرف نهايته
السعوديون لم يتظاهروا في ثورة حنين لكن ليس هذا فقط بل قاموا بمظاهرة معاكسة قبلها بليلة على استاد الملك فهد عندما رفضوا رفع علمي الهلال والنصرأكثرالفرق في كرة القدم منافسة وأصرعشرات الآلاف من الشباب على رفع العلم السعودي كرسالة واضحة لكل لمن يهمه الأمر
بالتأكيد ليس هذا السبب في عدم نجاح ما سمي ب"ثورة حنين "فالسعودي لديه مطالبه ولديه ما يزعجه لكن هناك عدة أسباب لعدم خروج السعوديون ،أولها ومن الأساس أن التظاهروالاعتصامات ليس عادة سعودية ويرجع ذلك للطبيعة الهادئة للإنسان السعودي البعيدة عن الزعيق والثورية .
السبب الآخريرجع إلى طبيعة الحكم في السعودية فهو حكم ملكي وراثي لم يكذب على شعبه ولم يدع الديموقراطية ولا تداول السلطة وتعامل مع شعبه بوضوح بعكس الأنظمة العربية الأخرى التي تهاوت خلال الأشهرالقليلة الماضية والتي تشترك جميعا في الكذب على شعبها والفجوة الكبيرة بين القول والعمل فهي أنظمة ملكية وراثية تدعي أنها جمهوريات تعتمد الديموقراطية وتداول السلطة .
هناك سبب آخر في نظري أن المواطن في الدول السابقة قام بالثروات بعد أن وصل إلى مرحلة أن ليس لديه ما يخسره وما صمود الثوارفي ليبيا حتى الآن إلا دليل على ذلك فرغم القمع والقصف لا يزال مصمما على إنجاح الانقلاب أو الموت دونه .
المواطن السعودي يعرف أنه لو قلد تلك الدول فسيخسر الكثيرومطالبه في المشاركة السياسية أو خلق فرص العمل أو تطويرالقضاء ليست دافعا كافيا ليضحي بما هو أهم كالاستقراروالأمن وهذه المطالب ليست مبررا كافيا للدخول في المجهول والنفق المظلم الذي لا تعرف نهايته
السعوديون لم يتظاهروا في ثورة حنين لكن ليس هذا فقط بل قاموا بمظاهرة معاكسة قبلها بليلة على استاد الملك فهد عندما رفضوا رفع علمي الهلال والنصرأكثرالفرق في كرة القدم منافسة وأصرعشرات الآلاف من الشباب على رفع العلم السعودي كرسالة واضحة لكل لمن يهمه الأمر
إيلاف
27 فبراير, 2011
الفضائيات العربية : ناقل الثورة ليس بثائر
نتابع القنوات العربية التي تنقل لنا أحداث الثورات التي مرت على عالمنا العربي في الأيام الماضية وأسقطت حكامها مثل حجر الدومينو،هذه القنوات هي نافذتنا لما يحدث والتشويش عليها وإغلاقها ومنع مراسليها يحجب عنا الكثير،لكن هل من المهنية أن تخرج بعض هذه القنوات من دورها كناقلة للثورة وأخبارها إلى مشاركة فيها ؟
أنا أتحدث هنا عن القنوات الإخبارية بالتحديد ،حيث نلاحظ أن بعض هذه القنوات انجرفت مع حماسها لهذه الثورات ،فلا صورة إلا الصورالتي تدعم الثورة والثواروالفضاء مفتوح لكل من يشتم ويسب ،دون إظهار أي صوت آخر مختلف ،مهما كانت عدالة القضية التي تقف معها القناة هل من المهنية أن تكون جزءا من الحدث بدلا من أن تكون مرآة محايدة وصادقة لما يحدث ؟
لا شك أن هذه القنوات كان لها دورفاعل في التأجيج وإشعال الحماس لكن من قال أن النقل الحيادي الصادق لن يكون له نفس المفعول في إقناع المشاهد بعدالة هذه القضية أو تلك؟ فدور القنوات الفضائية أن تكون ناقلا أمينا للأحداث لا محاربا يمسك برشاشه في أرض المعركة مهما كانت عدالة القضية التي تحارب من أجلها.
إن فتح المجال لأن تتحول القنوات الإخبارية إلى محاربة في ساحة المعركة أمرفيه خطورة لأنه يتعلق بتقديرالأفراد لتحديد المجرم والضحية وحجب للحقيقة التي تدعي معظم قنواتنا أنها تسعى إليها
..
أنا أتحدث هنا عن القنوات الإخبارية بالتحديد ،حيث نلاحظ أن بعض هذه القنوات انجرفت مع حماسها لهذه الثورات ،فلا صورة إلا الصورالتي تدعم الثورة والثواروالفضاء مفتوح لكل من يشتم ويسب ،دون إظهار أي صوت آخر مختلف ،مهما كانت عدالة القضية التي تقف معها القناة هل من المهنية أن تكون جزءا من الحدث بدلا من أن تكون مرآة محايدة وصادقة لما يحدث ؟
لا شك أن هذه القنوات كان لها دورفاعل في التأجيج وإشعال الحماس لكن من قال أن النقل الحيادي الصادق لن يكون له نفس المفعول في إقناع المشاهد بعدالة هذه القضية أو تلك؟ فدور القنوات الفضائية أن تكون ناقلا أمينا للأحداث لا محاربا يمسك برشاشه في أرض المعركة مهما كانت عدالة القضية التي تحارب من أجلها.
إن فتح المجال لأن تتحول القنوات الإخبارية إلى محاربة في ساحة المعركة أمرفيه خطورة لأنه يتعلق بتقديرالأفراد لتحديد المجرم والضحية وحجب للحقيقة التي تدعي معظم قنواتنا أنها تسعى إليها
..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)